268
الُمحادَثَة :
الحِوارُ الأَوّل :
بَيْنَ الحاجِّ جليلٍ والطّبيبِ فى مَقَرِّ البَعْثَةِ الطَّبِّيَّةِ اللُّبنانِيَّةِ فِى مَكَّة
«لِلْحِفْظِ»
الحاج جليل :
السّلامُ عَلَيْكُمْ .
الطّبيبُ :
وَعَلَيكُمُ السّلامُ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وبَركاتُه ، أهْلاً وسَهْلاً ، تَفَضّلِ اجْلِسْ على الكُرْسِى ، خيراً ... بِماذا تَشْعُرُ ؟
الحاج :
بَعْدَ انْ اكْمَلْتُ السَّعْىَ امسِ خَرَجْتُ مِنَ المَسْعىٰ مُباشَرةً واَنا اتَصَبَّبُ عَرَقاً 1 .
الطبيب :
فَبماذا شَعَرتَ ؟
الحاج :
شَعَرْتُ بِبُرودَةٍ فى الحالِ . امّا اليومَ فَقد شَعَرتُ بِأَلَمٍ شَديدٍ فى ظَهْرى.
الطبيب :
وهل أَصابك شَىءٌ مِن زكامٍ 2 أوْ حُمّىٰ 3؟
الحاج :
حَتّىٰ الآنَ لا يُوجَدُ رَشْحٌ 4 أوْ شَىءٌ يَدُلُّ علىٰ الزُّكامِ .
الطبيب :
وَهَلْ تَشْعُرُ بِارْتِفاعِ دَرَجَةِ حَرارَتِكَ ؟
الحاج :
اَحْتَمِلُ مُرْتَفِعَةً حَيْثُ اشْعُرُ بِجَرارَةٍ وانْحِلال .
الطبيب :
وَهَلْ يُوجَدُ أَلَمٌ فِى اللَّوْزَتَيْنِ .