108عين بين الغدير والعين،وبينهما مسجد رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه[وآله]وسلّم؛وقال عَرّام:ودون الجحفة على ميل غدير خُمّ وواديه يصبّ في البحر،لا نبت فيه غير المَرْخ والثُّمام والأراك والعُشَر،وغدير خُمّ هذا من نحو مطلع الشمس لا يفارقه ماء المطر أبداً،وبه أُناس من خزاعة وكنانة.
وقال الحازمي:خُمّ وادٍ بين مكّة والمدينة عند الجحفة به غدير،عنده خطب رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه[وآله]وسلّم 1؛ونصب يوم الغدير-وهو الثامن عشر من ذي الحجة-عليّاً عليه السلام خليفة بحضرة الجمع الكثير من الناس حيث قال:«مَنْ كُنْتُ مولاه فعليّ مولاه» 2.
قال البلادي:يعرف غدير خم اليوم باسم«الغُرَبَة» وهو غدير عليه نخل قليل لأناس من البلادية من حرب،وهو في ديارهم يقع شرق الجحفة على (8) أكيال وواديهما واحد،وهو وادي الخَرّار،وكانت عين الجحفة تنبع من قرب الغدير 3.