102مُحرّم.وقوله تعالىٰ:«يُحِلّونَهُ عاماً ويُحَرِّمونه عاماً» 1، فسّره ثعلب فقال:هذا هو النسيء،كانوا في الجاهلية يجمعون أيّاماً حتّىٰ تصير شهراً،فلمّا حجّ النبيّ صلى اللّٰه عليه[وآله]وسلم قال:الآن استدار الزمان كهيئته 2.
الحِلال :
القوم المقيمون المتجاورون يريدون بهم سكّان الحَرَم.
وبالفتح من حلّ الُمحرِم من احرامه حِلّاً وحَلالاً إذا خرجمنحِرمه،وأَحلّ خرج وهو حَلال ولا يقال حالٌ علىأنّهالقياس.وأحلّ إذا خرج من الشهور الحُرُم 3.
الحَلْق :
مصدر قولك حَلَق رأْسَه.وحَلّقوا رؤوسهم:شُدّ للكثرة.
وفي حديث عن النبيّ صلّى اللّٰه عليه[وآله]وسلّم:
«أللّهمَّ اغْفر للمحلِّقين! قالها ثلاثاً»المحلّقون الّذين حلّقواشعورهم في الحجّ والعمرة وخصّهم بالدعاء دون المقصِّرين،وهمالذينأخذوامن شعورهم ولم يَحْلِقوا 4.