171در اين فراز، قدرت لايزال الهى در كوبيدن جبّاران و اينكه خداوند هر كفر پيشه و ستمگرى را ريشه كن مىكند مطرح شدهاست: «فَقُطِعَ دٰابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ » 1.
«... لم تخرجنى لرافتك بى و لطفك لى و احسانك الى فى دولة ائمة الكفر الذين نقضوا عهدك و كذبوا رسلك لكنك اخرجتنى للذى سبق لى من الهدى الذى له يسرتنى و فيه انشأتنى ».
در اين فراز، عنايت خداوندى نسبت به دولت الهى و تولّد در زمان حكومت اسلامى و نجات از پيشتازان كفر و الحاد و حكمرانان خود سر و خون آشام تبيين شدهاست.
«الهى تردُّدى فِى الآثارِ يُوجِبُ بُعدَ الْمَزارِ فَاجْمَعنى عَليكَ بِخدمَةٍ تُوصِلُنى اليكَ. كَيفَ يستَدَلُّ عَلَيكَ بِما هُوَ فى وُجُوده مُفتَقِرٌ اليكَ؟ ايكُونُ لغيركَ مِنَ الظُّهورِ ما ليسَ لكَ حَتَّى يَكُون هُوَ المُظهِر لكَ؟ مَتى غِبْتَ حَتَّى تحتاحَ الى دَليلٍ يَدُلّ عَليكَ وَ مَتى بَعُدْتَ حتى يَكونَ الآثارُ هىَ الَّتى تُوصِلُ اليكَ؟ عَمِيَتْ عَيْن لاتَراكَ عَليْها رَقيباً وَخَسرتْ صَفْقَةُ عَبدٍلَمْ تَجْعَل مِن حُبّكَ نَصيباً. الهى امرْتَ بالرُّجوعِ الى الآثارِ فَارجِعنى الَيكَ بِكِسوَةِ الأنوارِ وَ هدايَة الاسْتِبْصارِ حَتَّى ارجِعَ اليكَ مِنها كَما دَخَلْتُ اليكَ مِنها مَصونَ السّرِّ عَن النَّظرِ اليها وَ مَرفُوعَ الهِمَّةِ عنِ الاعتمادِ عَلَيها، انَّكَ علىٰ كُلِّ شئًٍ قَدير».
در اين فرازها عاليترين مراحل توحيد بيان شده است؛ يعنى اين مطلب كه: پى بردن به خداوند از راه آثار و آيات او همانند پى بردن به آفتاب در فضاى روشن روز توسط شمع كم نوراست، در اين دعا كاملاً بيان شد.
زيرا ذات اقدس خداوندى از هر ظاهرى آشكارتر و از هر نورى نورانىتر است و هرگز غائب نشده و نمىشود تا نيازى به استظهار داشته باشد و هر