47والزكاة» 1 .
وبهذا الكلام استطاع محمد الاتكي أن يصرف المسلمين سكّان تلك المنطقة عن الصوم والصلاة والزكاة ، والحج إلى الكعبة المشرّفة؛ وابتكر لهم حجّاً مشابهاً للحج الاسلامي المحمّدي لأماكن شبيهة بمقدّسات مكّة المكرّمة كجبل عرفات وجبل ثور وغار حراء ، وبنىٰ لهم كعبة ليحجّوا إليها . .
ويضيف أحمد مولانا قائلاً : «والحجّ : - لا يحج معتقدو هذا المذهب - المذهب الذِكْري - إلى بيت اللّٰه الحرام الذي أمر المسلمون بزيارته . والحج في الأشهر الحرام به ، وإنّما اتخذوا جبلاً معروفاً باسم (كوه مراد) حجّاً لهم حيث يقع في جنوب مدينة (تربت) وهو منسوب إلى نائبه الضال (ملّا مراد) ساكن تلك المدينة ، فيحجّون في الأيام الأخيرة من شهر رمضان بدايةً من 27 من رمضان ويستغرق ثلاثة أيّام» 2 .
ويضيف أحمد مولانا أيضاً : «إنّ محمد الأتكي ادّعىٰ أن كتابه (البرهان) 3 أو بلغتهم (بركهور) كان ينزل عليه في جبل (كوه إمام) من خلال «مهبط الالهام» أو الوحي تحت الشجرة ، وجعل لهم هذا الجبل (كغار حراء) ثم اتخذ لهم ميداناً واسعاً كعرفة ، حتى إذا أرادوا الحج ذهبوا لزيارته ، وهو ميدان يسمّى (بكوه دن) و«كارتيزهزئي» الذي كان نهراً أو منبعاً للماء أصبح لهم بئر زمزم كما في مكة ،