121فالمسيحيون يكرّمون «كنيسة القبر المقدس ، التي تقوم على المكان التقليدي لجبل (الجلجثة) ، الذي يعتقد المسيحيون أن المسيح صلب عليه . يحيط بالمدينة القديمة سور شيده السلطان سليمان القانوني عام (1541) ، وفي شرق المدينة القديمة يقع وادي قدرون وبه بستان جشماني» 1 و«حينما منع الأتراك السلاجقة ، المسيحيين من زيارة بيت المقدس ، وهدّموا كنيسة القبر المقدس (الآن كنيسة القيامة) قامت الحروب الصليبية ، فسقطت في أيدي الصليبيين عام (1099) . . .» 2 .
والزيارة أو الحج إلىٰ كنيسة القيامة (كنيسة القبر المقدس) ، عادةً تكون في عيد الفصح السنوي وهو : «العيد الرئيسي عند المسيحيين ، وهو ذكرىٰ قيامة المسيح بين الأموات في العقيدة المسيحية ، ويقع بين (22) مارس و(25) أبريل، ويرتبط به عدد كبير من الأعياد الأخرىٰ ، ويُسبق بالصيام الكبير الذي يدوم أربعين يوماً ، ويجمعه «آلام المسيح» . . .» 3 .
وعيد الفصح : عيد ديني تُمارس فيه أوامر ونواهٍ خاصة كالصوم والصلاة والدعاء والنذور والأضاحي وغيرها ، ويختلف بكثير عن عيد الميلاد المسيحي المشهور ، الذي تحوّل إلى عيد قومي يُلزم به المتدين وغير المتدين من المسيحيين ، وهو ذكرىٰ مولد السيد المسيح ، يلي صيام أربعين يوماً (هذا بالنسبة للملتزمين ، أما غير الملتزمين فلا يعنيهم هذا الصيام) ، وهو يوم 25 ديسمبر بالتقويم الغربي ، ويوم 29 كهيك بالتقويم القبطي ، احتُفِل به قبل (200) ، ثم انتشر وأصبح شائعاً وشعبياً في القرون الوسطى ، التصقت به عادات وتقاليد قومية ، مثل غناء الترانيم ،