103(سفر القضاة ، الاصحاح 21 ، الفقرة 19 ، وسفر الملوك الأولىٰ ، الاصحاح الثامن ، الفقرات 2 و65) . . .» 1 .
بئر الحي الرائي بالقرب من الخليل
وهناك فرقة أخرىٰ من اليهود قدست هذه المنطقة التي فيها (البئر المقدس) وحجت إليها ، وما زالت هذه الفرقة تعتقد أنّها بلد جدّهم الأعلىٰ إسحاق بن الخليل ابراهيم عليهم السلام ، ومدينة إقامته ووفاته .
جاء في التوراة : «وكان بعد موت إبراهيم أن اللّٰه بارك إسحاق ابنه ، وأقام إسحاق عند بئر الحي الرائي و . . . الخ» 2 .
وذكرت التوراة أيضاً أنّ إسحاق تزوج من (رفقة) في ذلك المكان في حياة أبيه إبراهيم عليه السلام واُمّه سارة :
«وكان إسحاق قد أتىٰ من وُروُد بئر لحي رُئي . إذ كان ساكناً في أرض الجنوب ، وخرج إسحاق ليتأمل في الحقل عند إقبال المساء ، فرفع عينيه ونظر وإذا جِمالٌ مقبلة ، ورفعت رفقةُ عينيها فرأت اسحاق فنزلت عن الجمل ، وقالت للعبد :
مَن هذا الرجل الماشي في الحقل للقائنا؟ فقال العبد : هو سيدي . فأخذت البرقُعَ وتغطّت ، ثم حدَّث العبدُ إسحاق بكلّ الأمور التي صنع ، فأدخلها إسحاق إلىٰ خِباء سارة أُمّه ، وأخذ رفقة فصارت له زوجة وأحبها» 3 .
ولهذه القصة في هذا المكان المقدس ، لها وقع خاص في قلوب اليهود؛ لذلك قُدست المنطقة وقُدس ماءُ بئرها .