106
«اَلَّلهُمَّ رَبَّ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ فُكَّ رَقَبَتىٖ مِنَالنَّارِ، وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلالِ، وَادْرَأْ عَنّىٖ شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ، الَّلهُمَّ أنْتَ خَيْرُ مَطْلُوبٍ إلَيْهِ، وَخَيْرُ مَدْعُوٍّ، وَخَيْرُ مَسْؤولٍ، وَلِكُلِّ وافِدٍ جائِزَةٌ، فَاجْعَلْ جائِزَتىٖ فىٖ مَوْطِنىٖ هٰذا أَنْ تُقِيْلَنىٖ عَثْرَتىٖ، وَتَقْبَلَ مَعْذِرَتىٖ، وَأَنْ تَجاوَزَ عَنْ خَطِيْئَتىٖ، ثُمَّ اجْعَلِ التَّقْوىٰ مِنَ الدُّنيا زادىٖ».
و در نقل ديگر، براى مشعر اين دعا آمده است:
«اَللّٰهمَّ انَّكَ قُلْتَ وَقولُكَ الْحقُّ: «فَاِذٰا افَضْتُمْ مِنْ عَرفٰاتٍ فَاذْكُرُوا اللّٰهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرٰامِ وَاذْكُرُوُهُ كَمٰا هَديٰكُم» اللّٰهُمّ كَمٰا اوْقَفْتَنٰا فيٖه وَاَرِيتَنا ايّٰاهُ، فَوَفِّقْنٰا لِذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ كَمٰا هَدَيْتَنٰا، وَاغْفِرْ لَنٰا وَارْحَمْنٰا كَمٰا وَعَدْتَنٰا، اللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّه، وَالشُّكرُ كُلُّه، وَالجَلاٰلُ كُلُّهُ، وَلَكَ الْخَلْقُ كُلُّهُ، وَلَكَ الْاَمرُ كُلُّهُ، اللّٰهُم انّٰا نَسْأَلُكَ انْ تَغْفِرَ لَنٰا مٰا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِنٰا، وَاَنْ تَعْصِمَنٰا فيمٰا بَقِى مِنْ اعْمٰارِنٰا، وَ انْ تَرْزُقَنٰا اعْمٰالاً صٰالِحَةً تَرضٰاهٰا وَتَرْضىٰ بِهٰا عنّٰا، فَاِنَّ الْخَيرَ كُلَّهُ بِيَدِك وَأَنْتَ