86إلىٰ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله ، وهو في ظل نخلة). وهذا يدل علىٰ أنّ الرسول صلى الله عليه و آله وصل قُبيل الظهر أو بعده، فكيف كان وصوله صباحاً؟.
وبما أنّ مكان هذا المسجد باتجاه القبلة، وأنّ الرسول محمّداً صلى الله عليه و آله لم يذهب إلىٰ آبار علي لاستقبال القادم من مكة، أقترح هنا إنشاء طريق ثان من المدينة المنوّرة باتجاه مسجد قباء ماراً بمسجد مصبّح حتىٰ يصل إلىٰ مكة المكرمة .
وقد قيل لي نقلاً عن أحد المهندسين: لو أُنشِئ هذا الطريق لفرّق حوالى مائة وخمسين كيلومتراً عن الطريق الحالي، ويُصبح طول الطريق المقترح أقلّ من ثلاثمائة كيلومتر، أما طريق الهجرة الحالي فطوله أربعمائة وعشرون كيلومتراً.
فحبّذا لو أُنشئ هذا الطريق المقترح ليكون عوناً علىٰ تخفيف معاناة ضيوف الرحمن، واللّٰه وليُّ التوفيق، وآخر دعوانا أن الحمد للّٰه ربّ العالمين.