79حتّىٰ قدم مكة، فبكىٰ قتلىٰ قريش وحرّضهم بالشعر، ثم قَدِم المدينة، فقال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله : اللهم اكفني ابن الأشرف بما شئت في إعلانه الشر وقوله الأشعار، وقال أيضاً: مَن لي بابن الأشرف فقد آذاني).
فاستعدّ جماعة من الصحابة لقتله وهم: محمد بن مسلمة، وسلكان (أبو نائلة) أخو كعب بن الأشرف من الرضاعة، وعبّاد بن بِشر، والحارث بن أوس بن معاذ، وأبو عبس بن جبر، وضربوه علىٰ أمّ رأسه، وشقّه محمد بن مسلمة بسيف قصير حتّىٰ هلك في شِعب العجوز بين بوابة حصنه والوادي 1.