95ابن عفان ؟
فقال : أوه - ثلاث مرات - واللّٰه لئن كان الأمر إليه ليحملن بني أبي معيط على رقاب الناس ، وواللّٰه لئن فعل لَينهضنّ إليه فليقتلنّه ، واللّٰه لئن فعل لَيُفْعَلَن ، واللّٰه لئن فعل لَيُفْعَلَن .
يا ابن عبّاس ، لا ينبغي لهذا الأمر إلّا حَصيف العُقدة قليل الغِرّة ، لا تأخذه في اللّٰه لومة لائم ، يكون شديداً في غير عُنف ، ليّناً في غير ضعف ، جواداً في غير سَرف ، بخيلاً في غير وكف 1 . . . [ 3 : 879- 881 ]
[ 127] حدّثنا محمّد بن عبد اللّٰه بن المثنّى بن عبد اللّٰه بن أنس بن مالك الأنصاريّ ، قال : حدّثنا عبيد اللّٰه بن حميد ، قال : حدّثنا أبو الفتح الهذليّ ، عن ابن عبّاس رضى الله عنه قال : دخلت على عمر فتنفّس تنفّساً شديداً ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، ما أخرج هذا منك إلّا هَمّ . قال : نعم ، فويلٌ لهذا الأمر لا أدري فمن له بعدي !
ثمّ نظر إليه فقال : لعلّك ترى أنّ صاحبك لها - يعني عليّاً .
قلت : يا أمير المؤمنين ، وما يمنعه ؟ أليس بمكان ذاك في قرابته من رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله وسوابقه في الإسلام ومناقبه في الخير ؟
قال : إنّه لكذاك ولكن فيه بطالة وفكاهة .
قلت : يا أمير المؤمنين ، فأين أنت من طلحة بن عبيد اللّٰه ؟ قال :
الأكنع 2 ، ما كان اللّٰه ليعطيها إيّاه ، ما زلت أعرف فيه بَأواً مذ