79ويقال : إنّ نافع بن طريف بن عمرو بن نوفل بن عبد مناف كان كتبَ المصحف لعمر بن الخطّاب 1 . [ 2 : 711 ]
قول عمر في : صلاة التراويح بدعةَ ونعمت البدعة !
[ 104] حدّثنا أحمد بن عيسى ، قال : حدّثنا عبد اللّٰه بن وهب ، قال : حدّثنا ابن أبي ذئب ، عن مسلم بن جندب ، عن نوفل بن أبي إياس الهذليّ ، قال : كان الناس يقومون في رمضان في المسجد فِرَقاً ، فكانوا إذا سمعوا قارئاً حسنالصوت مالوا إليه، فقال عمر: قداتّخذوا القرآن أغاني، واللّٰه لئن استطعتُ لأُغيّرنّ هذا . فلم يمكث إلّا ليالي حتّى جمع الناس على أُبيّ بن كعب ، وقال : كانت هذه بدعةً فنعم البدعة 2 . [ 2 : 715 ]
[ 105] حدّثنا موسى بن مروان الرقّيّ ، قال : حدّثنا محمّد بن حرب الخولانيّ ، عن الأوزاعيّ ، قال : حدّثني الزهريّ ، عن عروة بن الزبير ابن العوّام ، قال : خرج عمر ليلة في رمضان والناس يصلّون أوزاعاً 3 ، فقال : لو جمعنا هؤلاء على قارئ واحد كان خيراً . ثمّ جمعهم على أُبيّ ابن كعب ، وقال : نِعمت البدعة هذه ، والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون - يريد آخر الليل - 4 . [ 2 : 715 ]