242الْمُسْلِميٖنَ وَوٰالِ مَنْ وٰالاٰهُ وَعٰادِ مَنْ عٰادٰاهُ وَضٰاعِفِ الْعَذٰابَ عَلىٰ مَنْ ظَلَمَهُ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى الْخَلَفِ مِنْ بَعْدِهِ امٰامِ الْمُسْلِميٖنَ وَوٰالِ مَنْ وٰالاٰهُ وَعٰادِ مَنْ عٰادٰاهُ وَعَجِّلْ فَرَجَهُ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى الْقٰاسِمِ وَالطّٰاهِرِ ابْنَىْ نَبِيِّكَ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى رُقَيَّةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَالْعَنْ مَنْ آذىٰ نَبِيَّكَ فيٖهٰا اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى امِّ كُلْثُومَ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَالْعَنْ مَنْ آذىٰ نَبِيَّكَ فيٖهٰا اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكَ اللّٰهُمَّ اخْلُفْ نَبِيَّكَ فىٖ اهْلِ بَيْتِهِ اللّٰهُمَّ مَكِّنْ لَهُمْ فِى الْأَرْضِ اللّٰهُمَّ اجْعَلْنٰا مِنْ عَدَدِهِمْ وَمَدَدِهِمْ وَاَنْصٰارِهِمْ عَلىَ الْحَقِّ فِى السِّرِّ وَالْعَلاٰنِيَةِ اللّٰهُمَّ اطْلُبْ بِذَحْلِهِمْ وَوِتْرِهِمْ وَدِمٰآئِهِمْ وَكُفَّ عَنّٰا وَعَنْهُمْ وَعَنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ بَاْسَ كُلِّ بٰاغٍ وَطٰاغٍ وَكُلِّ دٰآبَّةٍ انْتَ آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا انَّكَ اشَدُّ بَاْساً وَاَشَدُّ تَنْكيٖلاً سيد بن طاوس فرموده و مىگويى: يٰا عُدَّتىٖ فىٖ كُرْبَتىٖ وَيٰا صٰاحِبىٖ فىٖ شِدَّتىٖ وَيٰا وَلِيّىٖ فىٖ نِعْمَتىٖ وَيٰا غٰايَتىٖ فىٖ رَغْبَتىٖ انْتَ السّٰاتِرُ عَوْرَتىٖ وَالْمُؤْمِنُ رَوْعَتىٖ وَالْمُقيٖلُ عَثْرَتىٖ فَاغْفِرْ لىٖ خَطيٖئَتىٖ يٰا ارْحَمَ الرّٰاحِميٖنَ و مىگوئى اللّٰهُمَّ انّىٖ ادْعُوكَ لِهَمٍّ لاٰ يُفَرِّجُهُ غَيْرُكَ وَلِرَحْمَةٍ لاٰ تُنٰالُ الاّٰ بِكَ وَلِكَرْبٍ لاٰ يَكْشِفُهُ الاّٰ انْتَ وَلِرَغْبَةٍ لاٰ تُبْلَغُ الّاٰ بِكَ وَلِحٰاجَةٍ لاٰ يَقْضيٖهٰا الاّٰ انْتَ اللّٰهُمَّ فَكَمٰا كٰانَ مِنْ شَاْنِكَ مٰا اذِنْتَ لىٖ بِهِ مِنْ مَسْئَلَتِكَ وَرَحِمْتَنىٖ بِهِ مِنْ ذِكْرِكَ فَلْيَكُنْ مِنْ شَاْنِكَ سَيِّدِى الْإِجٰابَةُ لىٖ فيٖمٰا دَعَوْتُكَ وَعَوٰآئِدُ