202يٰا اللّٰهُ يٰا لَطيٖفُ يٰا جَليٖلُ يٰا اللّٰهُ يٰا سَميٖعُ يٰا بَصيٖرُ يٰا اللّٰهُ يٰا اللّٰهُ يٰا اللّٰهُ لَكَ الْأَسْمٰآءُ الْحُسْنىٰ وَالْأَمْثٰالُ الْعُلْيٰا وَالْكِبْرِيٰآءُ وَالْأٰلاٰءُ اسْئَلُكَ انْ تُصَلِّىَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَاَهْلِ بَيْتِهِ وَاَنْ تَجْعَلَ اسْمىٖ فىٖ هٰذِهِ اللَّيْلَةِ فِى السُّعَدٰآءِ وَرُوحىٖ مَعَ الشُّهَدٰآءِ وَاِحْسٰانىٖ فىٖ عِلِّيّيٖنَ وَاِسٰآئَتىٖ مَغْفُورَةً وَاَنْ تَهَبَ لىٖ يَقيٖناً تُبٰاشِرُ بِهِ قَلْبىٖ وَايٖمٰاناً يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنّىٖ وَتُرْضِيَنىٖ بِمٰا قَسَمْتَ لىٖ وَآتِنٰا فِى الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَفِى الْأٰخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ الْحَريٖقِ وَارْزُقْنىٖ فيٖهٰا ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَالرَّغْبَةَ الَيْكَ وَالْإِنٰابَةَ وَالتَّوْبَةَ والتَّوْفيٖقَ لِمٰا وَفَّقْتَ لَهُ مَحَمَّداً وَ ٰالَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ.
اللّٰهُمَّ اجْعَلْ فيٖمٰا تَقْضىٖ وَفيٖمٰا تُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ وَفيٖمٰا تَفْرُقُ مِنَ الْأَمْرِ الْحَكيٖمِ فىٖ لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِنَ الْقَضٰآءِ الَّذىٖ لاٰ يُرَدُّ وَلاٰ يُبَدَّلُ انْ تَكْتُبَنىٖ مِنْ حُجّٰاجِ بَيْتِكَ الْحَرٰامِ فىٖ عٰامىٖ هٰذَا الْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمُ الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمُ الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئٰاتُهُمْ وَاجْعَلْ فيٖمٰا تَقْضىٖ وَتُقَدِّرُ انْ تُطيٖلَ عُمْرىٖ وَتُوَسِّعَ لىٖ فىٖ رِزْقىٖ.
اين دعا را: يٰا بٰاطِناً فىٖ ظُهُورِهِ وَيٰا ظٰاهِراً فىٖ بُطُونِهِ وَيٰا بٰاطِناً لَيْسَ يَخْفىٰ وَيٰا ظٰاهِراً لَيْسَ يُرىٰ يٰا مَوْصُوفاً لاٰ يَبْلُغُ بِكَيْنُونَتِهِ مَوْصُوفٌ وَلاٰ حَدٌّ مَحْدُودٌ وَيٰا غٰآئِباً غَيْرَ مَفْقُودٍ وَيٰا شٰاهِداً غَيْرَ