199وَاِسٰآئَتىٖ مَغْفُورَةً وَاَنْ تَهَبَ لىٖ يَقيٖناً تُبٰاشِرُ بِهِ قَلْبىٖ وَايٖمٰاناً يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنّىٖ وَتُرضِيَنىٖ بِمٰا قَسَمْتَ لىٖ وَ ٰاتِنٰا فِى الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَفِى الْأٰخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ الْحَريٖقِ وَارْزُقْنىٖ فيٖهٰا ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَالرَّغْبَةَ الَيْكَ وَالْإِنٰابَةَ ] وَالتَّوْبَةَ [ وَالتَّوْفيٖقَ لِمٰا وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَ ٰالَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ.
دعاى شب بيست و هفتم
يٰا مٰآدَّ الظِّلِّ وَلَوْ شِئْتَ لَجَعَلْتَهُ سٰاكِناً وَجَعَلْتَ الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَليٖلاً ثُمَّ قَبَضْتَهُ ] الَيْكَ [ قَبْضاً يَسيٖراً يٰا ذَاالْجُودِ وَالطَّوْلِ وَالْكِبْرِيٰآءِ وَالْأٰلاٰءِ لاٰ الٰهَ إلاّٰ انْتَ عٰالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهٰادَةِ الرَّحْمٰنُ الرَّحيٖمُ لاٰ إلٰهَ إلاّٰ انْتَ يٰا قُدُّوسُ يٰا سَلاٰمُ يٰا مُؤْمِنُ يٰامُهَيْمِنُ يٰا عَزيٖزُ يٰاجَبّٰارُ يٰا مُتَكَبِّرُ يٰا اللّٰهُ يٰا خٰالِقُ يٰا بٰارِئُ يٰا مُصَوِّرُ يٰا اللّٰهُ يٰا اللّٰهُ يٰا اللّٰهُ لَكَ الْأَسْمٰآءُ الْحُسْنىٰ وَالْأَمْثٰالُ الْعُلْيٰا وَالْكِبْرِيٰاءُ وَالْأٰلاٰءُ اسْئَلُكَ انْ تُصَلِّىَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ ٰالِ مُحَمَّدٍ وَاَنْ تَجْعَلَ اسْمىٖ فىٖ هٰذِهِ اللَّيْلَةِ فِى السُّعَدٰآءِ وَرُوحىٖ مَعَ الشُّهَدٰآءِ وَاِحْسٰانىٖ فىٖ عِلِّيّيٖنَ وَاِسٰآئَتىٖ مَغْفُورَةً وَاَنْ تَهَبَ لىٖ يَقيٖناً تُبٰاشِرُ بِهِ قَلْبىٖ وَايٖمٰاناً يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنّىٖ وَتُرْضِيَنىٖ بِمٰا قَسَمْتَ لىٖ وَ ٰاتِنٰا فِى الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَفِى الْأٰخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ الْحَريٖقِ وَارْزُقْنىٖ فيٖهٰا ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَالرَّغْبَةَ الَيْكَ وَالْإِنٰابَةَ وَالتَّوْبَةَ