243
قال : لا .
قال عليه السلام : فعند ما ذبحت هديك نويت أنك ذبحت حنجرة الطمع بما تمسكت به من حقيقة الورع و أنك اتبعت سنة إبراهيم عليه السلام بذبح ولده و ثمرة فؤاده و ريحان قلبه و حاجه سنته لمن بعده و قربه إلى الله تعالى لمن خلفه ؟ قال : لا .
قال عليه السلام : فعند ما رجعت إلى مكة و طفت طواف الإفاضة نويت أنك أفضت من رحمة الله تعالى و رجعت إلى طاعته و تمسكت بوده و أديت فرائضه و تقربت إلى الله تعالى ؟ قال : لا .
قال له زين العابدين عليه السلام : فما و صلت منى و لا رميت الجمار و لا حلقت رأسك و لا أديت نسكك و لا صليت في مسجد الخيف و لا طفت طواف الإفاضة و لا تقربت إرجع فإنك لم تحج.
فطفق الشبلي يبكي على ما فرطه في حجه و ما زال يتعلم حتى حج من قابل بمعرفة و يقين انتهى ». 1
سپس فرمود: «آيا به منىٰ رسيدى و آنجا رَمى جمرات كردى و سرتراشيدى و قربانى كردى و در مسجد خيف نماز خواندى و بعد از آن به مكّه برگشتى و طواف افاضه بجاآوردى؟» 2
گفت: «آرى.»
فرمود: «هنگام رسيدن به منىٰ و رمى جمرات، اين توجه را داشتى كه بايد به نتيجۀ كار و غايت اعمال، رسيده باشى و خدا تمام حوايجت را برآورده و خواستههايت را اعطا فرموده باشد؟»
گفت: «خير.»
فرمود: «آيا موقع رمى جمار، اين نيّت در تو بود كه با اين عمل، دشمن خود، ابليس را كوبيده و با پايان دادن به حجّ گرانقدر و نفيست، تخلّف فرمان شيطان كردهاى؟»
گفت: «خير.»
فرمود: «موقعى كه سر مىتراشيدى، به اين نيّت بودى كه از تمام پليدىها و كثافات روحى، پاك