239
قال : لا .
قال عليه السلام : فما خرجت إلى منى .»
فرمود: «آيا از مكّه به قصد منىٰ بيرون رفتى.» 1
گفت: «آرى.»
فرمود: «آيا از رفتنت به منىٰ، در اين نيّت بودى كه مردم را از شرّ دست و فكر و زبانت در امان قرار دهى و احدى را بعد از اين، با دست و زبانت نيازارى و قلباً بدخواه كسى نباشى.»
گفت: «خير.»
فرمود: «پس در واقع به منىٰ نرفتهاى و كار مؤثّرى انجام ندادهاى.»
«ثم قال له : أ و قفت الوقفة بعرفة و طلعت جبل الرحمة و عرفت و ادي نمرة و دعوت الله سبحانه عند الميل و الجمرات ؟
قال : نعم .
قال عليه السلام : هل عرفت بموقفك بعرفة معرفة الله سبحانه أمر المعارف و العلوم و عرفت قبض الله على صحيفتك و اطلاعه على سريرتك و قلبك ؟
قال : لا .
قال عليه السلام : نويت بطلوعك جبل الرحمة أن الله يرحم كل مؤمن و مؤمنة و يتولى كل مسلم و مسلمة ؟ قال : لا .
قال عليه السلام : فنويت عند نمرة أنك لا تأمر حتى تأتمر و لا تزجر حتى تنزجر؟ قال : لا .
قال عليه السلام : فعند ما و قفت عند العلم و النمرات نويت أنها شاهدة لك على الطاعات حافظة لك مع الحفظة بأمر رب السماوات قال لا قال فما و قفت بعرفة و لا طلعت جبل الرحمة و لا عرفت نمرة و لا دعوت و لا وقفت عند النمرات .»
پس امام عليه السلام به او فرمود: «آيا وقوف در عرفات انجام دادى؟ بالاى جبلالرّحمة رفتى؟ وادى