150ثروتمندان و زندگى قدرتمندان قرار نداده و زندگى خود را آنچنان قرار دهيم كه سراسر آن خير و نيكى و سعادت و بركت براى تمامى مردم باشد.
هنگامى كه پيامبر خدا صلى الله عليه و آله بهسوى مدينه مهاجرت كردند،اين خانه در اختيار عقيل ابن ابىطالب قرار گرفت و سپس«معاوية بن سفيان»آن را از وى خريد و به مسجد تبديل كرد.در دوران«ناصر عباسى»اين مسجد مرمّت گرديد و هم اكنون نوشتهاى برجسته ديده مىشود كه بر لوحى از سنگ مرمر در سمت چپ ديوارِ راهرو قرار دارد،اين جملات بر آن نقش بسته است:
«بسم اللّٰه الرحمن الرحيم.أمر بعمارة مربد مولد الزهراء البتول فاطمة سيدة نساء العالمين بنت الرسول محمد المصطفى المختار صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم سيدنا ومولانا الإمام المفترض للطاعة على الخلق أجمعين،الناصر لدين اللّٰه أميرالمؤمنين،أعزّ اللّٰه أنصاره،وضاعف اقتداره،وجعل منافعه و مشتغلاته و أجره عائداً على مصالحه ثم على مصالح هذا المقام الشريف المقدّس الطاهر النبوى،على ما يرى الناظر المتولى له فى ذلك من الحظ الوافر،والمصلحة لهذا المربد والمولد المقدس المذكور بعد ذلك ابتغاء وجه اللّٰه تعالى و طلباً لثواب الدار الآخرة.تقبّل اللّٰه ذلك منه و جزاه عليه اجر المحسنين.وذلك على يد العبد الفقير إلى رحمة اللّٰه تعالى على بن أبىالبركات الذورانى الأنبارى فى سنة أربع و ستمائة ومن غيَّر ذلك او بدّله عليه لعنة اللّٰه ولعنة اللاعنين إلى يوم الدين آمين و صلى اللّٰه على سيدنا محمد خاتم النبيين و على آله الطاهرين».
اين محل،از سوى«اشرف شعبان»پادشاه مصر و سپس بوسيله«ملك مظفر»پادشاه يمن و پس از آن بوسيله سلطان سليمان (عثمانى)،در سال 935 هجرى اصلاح و مرمت گرديد.
امّاخانۀ«ارقم مخزومى»كهمعروف به«دارالخيزران»است،در سمت چپ كوچهاى كه بهسوى صفابالا مىرود،قراردارد؛اين خانه پناهگاهى براى رسولخدا صلى الله عليه و آله و گرويدگان