64علينا فوعظنا موعظة بيّنة ، قال : «أُوصيكم بتقوى اللّٰه . . . وإيّاكم ومحدثات الأُمور؛ فإنّ كلّ محدثة بدعة ، وكلّ بدعة ضلالة» 1 .
4 - روى ابن ماجة عن جابر بن عبد اللّٰه : كان رسول اللّٰه إذا خطب احمرّت عيناه ثمّ يقول : «أمّا بعد فإنّ خير الأُمور كتاب اللّٰه، وخير الهدى هَديُ محمّد ، وشرّ الأُمور محدثاتها، وكلّ بدعة ضلالة» 2 .
5 - روى مسلم في صحيحه : كان رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله إذا خطب احمرّت عيناه وعلا صوته ، واشتدّ غضبه ، حتى كأنّه منذر جيشٍ ، يقول : «صبّحكم ومسّاكم ، ويقول :
بُعِثْتُ أنا والساعة كهاتين ، ويقرن بين أصبعيه : السبابة والوسطى ، ويقول : أمّا بعد ، فانّ خير الحديث كتاب اللّٰه ، وخير الهدى هديُ محمد ، وشرّ الأُمور محدثاتها ، وكلّ بدعة ضلالة ، ثمّ يقول : أنا أولىٰ بكلّ مؤمن من نفسه ، من ترك مالاً فلأهله ، ومن ترك ديناً أو ضياعاً فإليّ وعليّ» 3 .
6 - روى النسائي قال : كان رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله يقول في خطبته : «نحمد اللّٰه ونثني عليه بما هو أهله ، ثمّ يقول : من يهدِ اللّٰه فلا مضلّ له ، ومن يضلل فلا هادي له ، إنّ أصدق الحديث كتاب اللّٰه ، وأحسن الهدي هديُ محمد ، وشرّ الأُمور محدثاتها ، وكلّ محدثة بدعة ، وكلّ بدعة ضلالة وكلّ ضلالة في النار ، ثمّ يقول : بعثت أنا والساعة كهاتين ، وكان إذا ذكر الساعة احمرّت وجنتاه ، وعلا صوته ، واشتدّ غضبه ، كأنّه نذير جيشٍ ، يقول : صبّحكم ومسّاكم ، ثمّ قال : من ترك مالاً فلأهله ، ومن ترك ديناً أو ضياعاً فإليَّ ، (أو عليّ) وأنا أولى بالمؤمنين» 4 .