276
«من أتاني زائرا كنت شفيعه يوم القيامة » 1.
8 - روى ابن قولويه عن ابن أبي نجران قال : قلت لأبي جعفر الثاني (الإمام الجواد عليه السلام ) : جعلت فداك ، ما لمن زار رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله متعمّداً؟ قال :
«له الجنّة » 2 .
9 - روى ابن قولويه باسناده عن عبد اللّٰه بن الحسن، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب قال :
«قال رسول الله صلى الله عليه و آله : من زارني بعد و فاتي كان كمن زارني في حياتي و كنت له شهيدا أو شافعا يوم القيامة » 3 .
10 - روى ابن قولويه بسنده عن علي بن الحسين عليه السلام قال :
«قال رسول الله صلى الله عليه و آله : من زار قبري بعد موتي كان كمن هاجر إلي في حياتي ، فإن لم تستطيعوا فابعثوا إلي بالسلام فإنّه يبلغني» 4 .
نكتفي بهذا القدر من الروايات ، وبهذا يتضح اتفاق الفريقين على استحباب زيارة قبر النبيّ الأكرم صلى الله عليه و آله ، وقد بلغ الاتفاق إلى حدّ نرى وحدة المضمون بل التعبير في رواياتهم ، وهناك روايات أُخرى عن العترة الطاهرة لم نذكرها روماً للاختصار .
ومن تجرّد عن الرأي المسبق أو التشكيك الذي أثاره بعض الناس ، ونظر إلى كلمات أعلام المذاهب وروايات الفريقين يحصل له القطع واليقين على أنّ استحباب زيارته صلى الله عليه و آله من الأُمور الواضحة في الشريعة الإسلامية الغرّاء ، وأنّ التشكيك فيها تشكيك في الأُمور المسلَّمة والمتَّفق عليها .