2498 - قال أبوالخطاب محفوظ بن أحمد الكلوداني الفقيه البغدادي الحنبلي (ت 510ه) :وإذا فرغ من الحجّ استحبّ له زيارة قبر النبيّ صلى الله عليه و آله وقبر صاحبيه 1 .
9 - قال القاضي عياض المالكي (ت 544 ه) : وزيارة قبره صلى الله عليه و آله سنّة مجمع عليها وفضيلة مرغّب فيها ، ثم ذكر عدّة من أحاديث الباب فقال : قال إسحاق بن إبراهيم الفقيه : وممّا لم يزل من شأن من حجّ المزور 2 بالمدينة والقصد إلى الصلاة في مسجد رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله والتبرّك برؤية روضته 3 ومنبره وقبره ومجلسه وملامس يديه ومواطن قدميه والعمود الّذي استند إليه ومنزل جبرئيل بالوحي فيه عليه 4.
10 - قال ابن هبيرة (ت 560 ه) : اتّفق مالك والشافعي وأبو حنيفة وأحمد بن حنبل - رحمهم اللّٰه تعالى - على أنّ زيارة النبي صلى الله عليه و آله مستحبّة 5 .
11 - عقد الحافظ ابن الجوزي الحنبلي (ت 597 ه) في كتابه باباً في زيارة قبر النبيّ صلى الله عليه و آله وذكر حديث ابن عمر وحديث أنس اللَّذين سنذكرهما 6 .
12 - قال أبو محمد عبد الكريم بن عطاء اللّٰه المالكي (ت 612 ه) : إذا كمل لك حجّك وعمرتك على الوجه المشروع لم يبق بعد ذلك إلّا إتيان مسجد رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله للسلام على النبيّ صلى الله عليه و آله والدعاء عنده ، والسلام على صاحبيه ، والوصول إلى البقيع وزيارة ما فيه من قبور الصحابة والتابعين ، والصلاة في مسجد الرسول ، فلا ينبغي للقادر على ذلك تركه 7 .