45و ذكرها الصدوق في الفقيه في الجزء الثاني ص14؛ و هي معنونة في الوافي في الجزء السادس 45 - 48، و من أدلة الباب مكاتبة الإمامين: أبي الحسن الرضا و أبي جعفر الجواد عليهما السلام، و ليس فيها ذكر عن توقيع الحجّة.
3 - ثمن المغنّية
المسألة معنونة في الكافي 1 ص361، و في التهذيب 2 ص107، و في الاستبصار ج2 ص36، و توجد في الفقيه 3 ص53: و هي معنونة في جمعها الوافي في الجزء العاشر ص32، و لا يوجد فيها ايعازٌ إلىٰ توقيع الإمام المنتظر.
فكلمة الآلوسي هذه أرشدتنا إلىٰ جانب مهم، و عرّفتنا بذلك السرّ المكتوم، و أرتنا ما هناك من حكمة صفح المشايخ عن تلكم الأحاديث الصادرة من الإمام المنتظر و هي بين أيديهم و أمام أعينهم، فأنت جِدُّ عليم بأنّه لو كان هناك شيء مذكور منها في تلكم الأصول المدونة لكان باب الطعن على المذهب الحقَّ - الإمامية - مفتوحاً بمصراعيه، و لكان تطول عليهم ألسنة المتقوِّلين، و يكثر عليهم الهوس و الهياج ممّن يروقه الوقيعة فيهم و التحامل عليهم.
إذن فهلمّ معي نسائل الرجل عن همزة و لمزة بمخاريقه و تقوّلاته و تحكّماته و تحرّشه بالوقيعة نسائله متىٰ أخذت الإمامية