86نظراً إلىٰ أن المنكوحة متعةً ليست بزوجة و لا ملك يمين.
و ثالثٌ يقول إنّها نُسخت بآية الميراث إذ كانت المتعة لا ميراث فيها.
هذه كلّها دعاوى فارغة، أ يحسب امرئ أن تخفي هذه الآيات و كونها ناسخة لآية المتعة علىٰ اولئك الصّحابة و فيهم من المجوّزين لها مَن عرفت، و فيهم من فيهم، و في مقدّمهم سيّدنا أمير المؤمنين العارف بالكتاب قذاذاته و جذاذاته، و قد مرّ في صحيفة 72 عن الحرالي قوله: قد علم الأوّلون و الآخرون انّ فهم كتاب اللّٰه منحصرٌ إلىٰ علم عليّ. فكيف ذهب عليه و على مثل ابن عبّاس ترجمان القرآن نسخ هذه الآيات آية المتعة و ذهبوا إلىٰ إباحتها و ما أصاخوا إلىٰ قول أي ناهٍ عنها؟ فالمتمسكون بهذه الآيات في النسخ ممّن أخذوا؟ و من أين أتاهم هذا العلم؟ - المساوق الجهل - .
و إن صدقت الأحلام و كان ابن عبّاس روى النسخ ببعضها كما عزوا اليه 1 و رأى مع ذلك إباحتها و قال بها إلىٰ آخر نفس لفظه، و تبعته فيها امة كبيرة فالمصيبة أعظم و أعظم، و حاشاه أن تكون هذه سيرته و هذا مبلغ ثقته و أمانته بودائع العلم و الدين.
علىٰ أنّ الآية الاولىٰ إنما أراد سبحانه بها من تبين بالطلاق