71و إنّ المتعة غير مخصوصة بهم، فلذلك حملوا المتعة بالفسخ و اللّٰه أعلم.
و حديث بلال هذه من الأحاديث الدالّة علىٰ اختصاص المتعة بالصّحابة و فيه قال أحمد: لا يعرف هذا الرجل، هذا حديثٌ ليس إسناده بالمعروف، ليس حديث بلال عندي بثبت.
و قال ابن القيّم في زاد المعاد بعد نقله قول أحمد: قلت: و ممّا يدل علىٰ صحّة قول الإمام أحمد و إنّ هذا الحديث لا يصحُّ أن النبي صلى الله عليه و سلم أخبر عن المتعة أنها للأبد، فنحن نشهد باللّٰه أن حديث بلال هذا لا يصحّ عن رسول اللّٰه، و هو غلطٌ عليه و كيف تُقدّم رواية بلال علىٰ روايات الثقات الاثبات إلىٰ أن قال:
قال المجوّزون للفسخ: هذا قولٌ فاسدٌ لا شكّ فيه بل هذا رأي لا شكّ فيه، و قد صرح بأنه رأي من هو أعظم من عثمان، و أبي ذر، و عمران بن حصين، ففي الصحيحين و اللفظ للبخاري تمتعنا مع رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم و نزل القرآن فقال رجل برأيه ما شاء.
و لفظ مسلم: نزلت آية المتعة في كتاب اللّٰه عزّ و جلّ يعني متعة الحج و أمرنا بها رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم ثمّ لم تنزل آية تنسخ متعة الحج و لم ينه عنها رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم حتىٰ مات قال رجل برأيه ما شاء.
و في لفظ: يريد عمر.
و قال عبد اللّٰه بن عمر لمن سأله عنها و قال إنّ أباك نهىٰ عنها: