92اعتراف كرده و مىگويد:
«الثالثة: تسطيح القبر وتسنيمه، وأيّهما أفضل؟ وجهان: الصحيح التسطيح أفضل، وهو نصّ الشافعي في الامّ ومختصر المزني، وبه قطع جمهور أصحابنا المتقدّمين وجماعات من المتأخّرين، منهم الماوردي والفوراني والبغوي وخلائق. وصحّحه جمهور الباقين، كما صحّحه المصنّف، وصرّحوا بتضعيف التسنيم كما صرّح به المصنّف... وادّعى القاضي حسين اتّفاق الأصحاب [على أفضليّة التسنيم]، وليس كما قال. و ردّ الجمهور على ابن أبي هريرة في دعوة أنّ التسنيم أفضل، لكون التسطيح شعار الرافضة. فلا يضرّ موافقة الرافضي لنا في ذلك 1.»
«امر سوم: مسطّح نمودن قبر و كوهانى شكل كردن آن است، و اينكه كدام افضل است، دو نظريه وجود دارد:
نظريۀ صحيح اين است كه مسطّح كردن افضل است و به اين مطلب شافعى در كتاب الامّ و در مختصر مزنى تصريح كرده است. و جمهور اصحاب ما از متقدّمين و گروههايى از متأخّرين يقين به افضل بودن تسطيح دارند، مانند: ماوردى و فورانى و بغوى و ديگران - مانند مصنّف اين كتاب - نيز اين مطلب را پذيرفته و استحباب كوهانى