47الأشاعرة.
7-اتفقت الإمامية و الأشاعرة على أنّ قبول التوبة بفضل من اللّٰه و لا يجب عقلاً اسقاطها للعقاب،و قالت المعتزلة:إنّ التوبة مسقطة للعقاب على وجه الوجوب.
8-اتفقت الإمامية على أنّ الأنبياء أفضل من الملائكة،و أجمعت المعتزلة على خلاف ذلك.
9-اتفقت الإمامية على أنّ الانسان غير مسيّر و لا مفوّض إليه،بل هو في ذلك المجال بين أمرين،بين الجبر و التفويض،و أجمعت المعتزلة على التفويض.
10-اتفقت الإمامية و الأشاعرة على أنّه لا بد في أوّل التكليف و ابتدائه من رسول،و خالفت المعتزلة و زعموا أنّ العقول تعمل بمجردها عن السمع.
هذه هي الاُصول التي خالفت الإمامية فيها المعتزلة و وافقت فيها الأشاعرة،و هناك أُصول أُخرى تجد فيها موافقة الإمامية للمعتزلة و مخالفتها للأشاعرة،و إليك بعضها:
الفرق بين الشيعة الإمامية و الأشاعرة:
هناك أُصول خالفت الإمامية فيها الأشاعرة،مخالفة بالدليل و البرهان و تبعاً لأئمّتهم،و نذكر المهم منها:
1-اتّحاد الصفات الذاتية مع الذات:إنّ للّٰه سبحانه صفاتاً ذاتية كالعلم و القدرة،فهي عند الأشاعرة صفات قديمة مغايرة للذات زائدة عليها، و هي عند الإمامية و المعتزلة متّحدة مع الذات.