31
في التوبة و الحشر و النشر:
و يعتقد أنّ اللّٰه يزيد و ينقص إذا شاء في الأرزاق و الآجال.
و أنّه لم يرزق العبد إلاّ ما كان حلالاً طيّباً.
و يعتقد أنّ باب التوبة مفتوح لمن طلبها،و هي الندم على ما مضى من المعصية،و العزم على ترك المعاودة إلى مثلها.
و أنّ التوبة ماحية لما قبلها من المعصية التي تاب العبد منها.
و تجوز التوبة من زلّة إذا كان التائب منها مقيماً على زلّة غيرها لا تشبهها،و يكون له الأجر على التوبة،و عليه وزر ما هو مقيم عليه من الزلّة.
و أنّ اللّٰه يقبل التوبة بفضله و كرمه،و ليس ذلك لوجوب قبولها في العقل قبل الوعد،و إنّما علم بالسمع دون غيره.
و يجب أن يعتقد أنّ اللّٰه سبحانه،يميت العباد و يحييهم بعد الممات ليوم المعاد.
و أنّ المحاسبة حق و القصاص،و كذلك الجنّة و النار و العقاب.
و أنّ مرتكبي المعاصي من العارفين باللّٰه و رسوله،و الأئمّة الطاهرين،المعتقدين لتحريمها مع ارتكابها،المسوّفين التوبة منها، عصاة فسّاق،و أنّ ذلك لا يسلبهم اسم الإيمان كما لم يسلبهم اسم الإسلام 1.