45لعبادة: ياعبادة، ما لك ولمعاوية، ذرْهُ ؟ وما حمل!.
فقال عبادة : لم تكن معنا إذ بايعنا على السمع والطاعة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وألاّ تأخذنا في الله لومة لائم؟!
فسكت أبو هريرة .
وشكا معاوية إلى عثمان : إنّ عبادة بن الصامت قد أفسد عليَّ الشام وأهله.
فرحّله إلى المدينة، فقال له : ما لنا ؟ ولك ؟
فقام عبادة بين ظهرانيّ الناس، فقال:سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: سيلي اموركم بعدي رجال يعرّفونكم ما تنكرون ؟ وينكرون عليكم ما تعرفون؟
فلا طاعة لمن عصى، ولا تضارّوا ربّكم.
هكذا أمر رسول الله أصحابه وأمته، وهكذا أرشدهم.