38الكتاب، وخرجنا، وأنا مغمورٌ بالإعجاب بالرجل الذي يدّعي أنّه لايعرف من العلم شيئاً، ولكنّه يستفيد من القرآن تلك الفائدة العلمية العميقة.
بينما نحن السلفية نفهم الآية على ظاهرها من دون تعمّق في مدلولها وأهدافها، وحتّى مفاد قيودها وألفاظها.
فكلّ من حكم هو عندنا من « اولي الأمر » حتّى لو لم يكن له أدنى أهليّة بالإدارة، أو معرفة بالدين،
وهؤلاء حكّامنا إمّا متغلّب بثورة عسكرية، أو مستخلف بوراثة عشائرية.
ومَن منهم درس الدين وعرفه؟
بل لم نجد فيهم من يتمكّن من اللغة العربية بجودة، ولا يقدر على إلقاء خطاب صحيح بالعربية.
فمن أين أصبح أمثال هؤلاء أصحاب الأمر، حتّى تجب طاعتهم؟