72بالاُخوَّة و الوصيَّة و الخلافة إلّا و هو أهلٌ لذلك،بالغٌ حدَّ التكليف، محتملٌ لولاية اللّٰه و عداوة أعدائه؟ 1.
و قال الحاكم النيسابوري صاحب«المستدرك»على الصحيحين في كتاب المعرفة:22:
و لا أعلم خلافاً بين أصحاب التواريخ انَّ عليَّ بن ابي طالب(رض) أوَّلهم إسلاماً و إنَّما اختلفوا في بلوغه.
و قال ابن عبد البرّ في الاستيعاب 457/2:اتَّفقوا علىٰ انَّ خديجة أوَّل من آمن باللّٰه و رسوله و صدَّقه فيما جاء به ثمَّ عليٌّ بعدها.
و قال المقريزي في الامتاع:16 ما ملخَّصه:و أمّا عليُّ بن ابي طالب:فلم يُشرك باللّٰه قطُّ،و ذلك انَّ اللّٰه تعالى أراد به الخير فجعله في كفالة ابن عمّه سيّد المرسلين محمَّد(ص) ،فعند ما أتىٰ رسول اللّٰه(ص) الوحيُ و أخبر خديجة و صدَّقت،كانت هي،و عليّ بن ابي طالب،و زيد بن حارثة يُصلّون معه...
إلىٰ أن قال:فلم يحتج عليٌّ(رض) أن يُدعىٰ،و لا كان مشركاً