38روىٰ ابن أبي حاتم قال:حدّثنا علي بن حرب الموصلي،حدّثنا زيد بن الحباب،حدّثنا حسين بن واقد،عن يزيد النحوي،عن عكرمة عن ابن عباس رضي اللّٰه عنهما في قوله تعالى« إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ» قال:نزلت في نساء النبي صلّى اللّٰه عليه و سلّم خاصة،و قال عكرمة:
من شاء باهلته أنها نزلت في شأن نساء النبي صلّى اللّٰه عليه و سلّم.فإن كان المراد أنهن كن سبب النزول دون غيرهن فصحيح،و إن أريد أنهن المراد فقط دون غيرهن ففي هذا نظر،فإنه قد وردت أحاديث تدل علىٰ أن المراد أعم من ذلك:
(الحديث الأول)حدّثنا الإمام أحمد،حدّثنا عفان،حدّثنا حماد،أخبرنا علي بن زيد عن أنس بن مالك رضي اللّٰه عنه قال:إن رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه [ و آله] و سلّم كان يمر بباب فاطمة رضي اللّٰه عنها ستة أشهر إذا خرج إلىٰ صلاة الفجر يقول:الصلاة يا أهل البيت« إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» .و رواه الترمذي عن عبد بن حميد،عن عفان به، و قال:حسن غريب.
(حديث آخر)قال ابن جرير:حدّثنا وكيع،حدّثنا أبو نعيم،حدّثنا يونس، عن أبي إسحاق،أخبرني أبو داود،عن أبي الحمراء،قال:رابطت المدينة سبعة أشهر علىٰ عهد رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلّم قال:رأيت رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلّم إذا طلع الفجر جاء إلىٰ باب علي و فاطمة رضي اللّٰه عنهما فقال:
الصلاة الصلاة« إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» أبو داود الأعمىٰ هو:نفيع بن الحارث،كذّاب.
(حديث آخر)و قال الإمام أيضاً:حدّثنا محمد بن مصعب،حدّثنا