19علىٰ أنّ عكرمة و من قال بقوله،و كذا الضحّاك إنْ صح ما نسب إليه ابن الجوري...لا يصلحون لأنْ يتّبعهم أحدٌ في أقوالهم،لِما جاء بتراجمهم في كتب الرجال:
ترجمة عكرمة:
فإن«عكرمة البربري»من أشهر الزنادقة الذين وضعوا الأحاديث الكثيرة للطعن في الإسلام! و إليك طرفاً من تراجمه في الكتب المعتبرة المشهورة 1:
1-طعنه في الدين:
لقد ذكروا أنّ هذا الرجل كان طاعناً في الإسلام،مستهزئاً بالدِين،من أعلام الضلالة و دعاة السوء.
فقد نقلوا عنه أنّه قال:إنّما أنزل اللّٰه متشابه القرآن ليضلّ به!
و قال في وقت الموسم:وددت أنّي اليوم بالموسم و بيدي حربة فأعترض بها من شهد الموسم يميناً و شمالاً!
و أنّه وقف علىٰ باب مسجد النبيّ و قال:ما فيه إلّا كافر!
و ذكروا أنّه كان لا يصلّي،و أنّه كان في يده خاتم من الذهب،و أنّه كان يلعب