17
أقول:
و من هذا الكلام نفهم:
1-إن هذه الأقوال هي في المراد من«أهل البيت»(هاهنا).
2-إنّ القول باختصاص الآية بالخمسة الطاهرة لا يختص بالشيعة الامامية.
3-إنّ زوجات النبي صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم أنفسهن من القائلين بالاختصاص.
4-إن القولين الأول و الثالث لم يقل بهما أحد من الصحابة،أمّا الثالث فهو للضحّاك فقط.-كما قال-و أمّا الأول فلم ينسب إلىٰ أحدٍ منهم سوى ابن عباس،و هذا ممّا لم يصحّ عنه،بل ستعلم أنه من القائلين بالاختصاص.
5-إنّ عمدة القائلين بالأول هو:عكرمة البربري.و قد قدّمنا ما كان يقوله في هذه الآية و يصرّ عليه إلىٰ حدّ المباهلة !! بل إن الطبري لم ينسب القول الأوّل إلّا إليه...فإنّه قال:«و اختلف أهل التأويل في الذين عنوا بقوله (أهل البيت)فقال بعضهم عني به:رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم و علي و فاطمة و الحسن و الحسين-رضوان اللّٰه عليهم.ذكر من قال ذلك»فروىٰ بأسانيده القول بذلك عن:أبي سعيد الخدري،و عائشة،و أنس،و أبي الحمراء، و أُمّ سلمة،و علي بن الحسين السجاد عليه السلام و غيرهم 1ثمّ قال:«و قال آخرون:بل عنىٰ أزواج رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم.ذكر من قال