124قوما فصلّيا.قال:فجلست و أنا اعرك عيني و أقول:إنا و اللّٰه ما نصلّي إلّا ما كتب لنا،إنما انفسنا بيد اللّٰه.فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا.قال:فولّىٰ رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلّم و هو يقول و يضرب بيده علىٰ فخذه:ما نصلّي إلّا ما كتب لنا! ما نصلّي إلّا ما كتب لنا!« وَ كٰانَ الْإِنْسٰانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً».
فهنا يتّضح حرص الرسول صلّى اللّٰه عليه و سلّم على إذهاب الرجس عن أهل بيته و تطهيرهم تطهيراً،و غضبه لما بدر من زوج الزهراء،رضي اللّٰه تعالى عنهما».
أقول:
إن تصحيح«الدكتور»هذين الحديثين و استناده إليهما عجيب جدّاً!!
إنّ هذين الحديثين لا ينفيان عصمة علي و الزهراء فحسب،بل يدلّان على استهانتهما بعبادة اللّٰه و طاعته،و بالرسول الكريم صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم و هو ما لا يجوز صدوره من أقلّ فردٍ مسلم ملتزمٍ بالشريعة،فكيف يرتضي الدكتور نسبته إلىٰ أمير المؤمنين و إلى بضعة سيد النبيين؟!
ليس العجب من واضع هذين الحديثين-و هو رجل شرطي من شرطة بني أمّية،كما سنعرفه-بل العجب من الدكتور قبوله لهما،و هو من رجال التحقيق،لا من أنصار بني أمّية و أتباعهم!!
سند الحديث الأوّل: «حدّثنا عبد اللّٰه،حدثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحرّاني،حدثنا محمّد بن سلمة،عن أبي عبد الرحيم،عن زيد بن أبي أنيسة،عن الزهري،عن علي بن حسين،عن أبيه،قال:سمعت عليّاً يقول...».