107و معنى الحديث يتّفق مع ما جاء في صحيح مسلم.فلعل الترمذي استغربه من أجل هذه الزيادة».
أقول:
هذا كلام الدكتور،و لقد أتعب نفسه!! و لكنْ هنا مؤاخذات و ملاحظات:
أوّلاً: الشّيعة يستندون إلىٰ جميع الأحاديث الواردة في الباب،و عمدتها ثلاث طوائف و هي:
1-حديث الكساء،و أنّ النبي صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم أدخل عليّاً و فاطمة و الحسنين فقط معه،و لم يدخل غيرهم...كالحديث عن عائشة في صحيح مسلم و غيره.
2-حديث مروره صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم ببيت فاطمة و قوله مخاطباً أهله« إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» ، كالحديث عن أنس و أبي الحمراء و غيرهما.
3-حديث طلب زوجته الدخول معه،كعائشة حيث قال صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم لها«تنحّي فإنك علىٰ خير»...أخرجه ابن كثير و غيره،و كأمّ سلمة،و هو الحديث المشهور عنها.
فقول الدكتور:«الشيعة يستندون في استدلالهم علىٰ ما روي عن أُمّ المؤمنين أُمّ سلمة»غير صحيح.
و ثانياً: لم يذكر«الدكتور»نصّ كلام الترمذي في كتاب المناقب،و هذه عبارته بعد الحديث:«و في الباب عن:أُمّ سلمة،و معقل بن يسار،و أبي