105
سقوط الاستدلال بالسياق:
و تلخّص: أنّ الأدلّة-من السنّة و أقوال الصحابة و كلمات الأعلام من الأئمة-قائمة على القول باختصاص الآية بأهل الكساء...و أنّه ليس في المقابل إلّا قول«عكرمة»و أمثاله...و قد عرفناهم.
و بعد هذه الاحاديث الصحيحة و الشواهد القويّة لا يبقىٰ مجالٌ للاستدلال بالسياق-أي:وقوع آية التطهير ضمن الآيات التي خوطب بها زوجات النبيّ-للقول باختصاصها بالزوجات أو القول بمشاركتهنّ مع أهل الكساء فيها...لأنّ السياق إنْ هو إلّا قرينة من القرائن،و القرينة لا تقاوم الدليل الواحد،فكيف بالأدلّة الكثيرة...!
و لذا نرى كثيراً من القائلين بالقولين الآخرين-كابن تيميّة في(منهاجه)، و سنذكر كلامه-لا يستدلّون بالسياق.