99وجهة نظركم و فتواكم في هذا الموضوع؟!
فأجابه شيخ منهم اسمه أبو محمد الدوسري فقال:(لقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى الكبرى بأن صلاة الجنازة على القبر إلى شهر جائزة و ذلك عند الإمام أحمد رحمه اللّٰه رحمة واسعة.ثمّ هداك اللّٰه لما ذا هذا الأسلوب في قولك(فرأيت مطوعاً)هل كل مطوع يوحي لك بشيء؟اللّٰه أعلم،كأنك انتقصت قدر أخيك فدعوت له بالمغفرة كي يعفو اللّٰه عنك.ثمّ يا أخي الشكل لا يوحي بالعلم في غالب الأحوال، و اللّٰه أعلم.
ثمّ كتب له ابن الوادي يفرق بين الصلاة على القبر و الصلاة عند القبر.فأجابه أحدهم:(استغرابي هو ما عسى أن يكون الفرق بين صلاة الجنائز و سائر الصلوات،حتى حكمنا على مفردة بالشرك،و على المفردة الأخرى بالنزاهة من درن الشرك؟!!...الخ.).
و جرى بينهم نقاش طويل و اختلاف،و لم يستطيعوا إقناع المتسائلين منهم بالفرق الذي يجعل صلاةً عند القبر إيماناً،و صلاةً أخرى شركاً،مع أن نية المصلي فيهما عبادة اللّٰه تعالى،و ليس عبادة صاحب القبر؟!!
و قام المشايخ كالعادة بتوبيخ السائل و شتمه!
راجع نص الموضوع في الموقع.
***