97
و قال الذهبي في سيره أيضاً ج 16ص519: عن الحافظ شيرويه الديلمي:(كان ركناً من أركان الحديث ثقة....و يستجاب الدعاء عند قبره)!
و قال في تذكرة الحفاظ ج3ص985: عن صالح بن محمد السمسار:(الحافظ الكثير الصدق المعمر أبو الفضل التميمي الهمذاني السمسار،حدث عن أبيه و علي بن الحسن بن سعد،و له مصنفات غزيرة،توفي في شعبان سنة أربع و ثمانين و ثلاث مائة.و الدعاء عند قبره مستجاب)!!انتهى.
و قد تقدمت نصوص عديدة لا يمكنهم ردها في زيارتهم لقبر إمامهم ابن حنبل و غلوهم فيه،و دعائهم عنده،و توسلهم به!!
فقليلاً من الإنصاف يا قومنا! فقد جعلتم زيارة قبور أئمتكم، و الدعاء عندها،و الاعتقاد بالاستجابة عندها،إيماناً و تسليماً!
و جعلتم زيارة قبر سيد الأنبياء و المرسلين صلى الله عليه و آله و الدعاء عنده و الاعتقاد باستجابته..معصيةً و شركاً؟!! روحي فداك يا رسول اللّٰه،كم ظلمك الجهال المتعصبون! وَ مَنْ يُضْلِلِ اللّٰهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً!
خامساً:مخالفتهم لأمر القرآن بالصلاة و الدعاء عند مقام ابراهيم عليه السلام
فقد خالف هؤلاء المتطرفون في فتواهم بتحريم الصلاة عند القبور قوله تعالى: وَ إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثٰابَةً لِلنّٰاسِ وَ أَمْناً وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقٰامِ إِبْرٰاهِيمَ مُصَلًّى وَ عَهِدْنٰا إِلىٰ إِبْرٰاهِيمَ وَ إِسْمٰاعِيلَ أَنْ طَهِّرٰا بَيْتِيَ