72ص19:
(تواتر عن النبي صلى عليه و سلم تعليم التشهد في الصلاة،و فيه السلام عليه بالخطاب و نداؤه(السلام عليك أيها النبي)و بهذه الصيغة علمه على المنبر النبوي أبو بكر و عمر و ابن الزبير و معاوية،و استقر عليه الإجماع كما يقول ابن حزم و ابن تيمية! و الألباني لابتداعه خالف هذا كله و تمسك بقول ابن مسعود(فلما مات قلنا السلام على النبي) و مخالفة التواتر و الاجماع هي عين الابتداع).
و منها:ما رواه الحافظ الممدوح في رفع المنارة ص 62،قال:
(قد صح أن النبي صلى اللّٰه عليه و سلم قال: الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون .أخرجه البيهقي في حياة الأنبياء ص15،و أبو يعلى في مسنده:147/6،و أبو نعيم في أخبار أصبهان:44/2،و ابن عدي في الكامل:739/2.و قال الهيثمي في المجمع:211/8:و رجال أبي يعلى ثقات.اه،و الحديث له طرق.
و قال رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و سلم: «مررت على موسى و هو قائم يصلي في قبره» .أخرجه مسلم:1845/4،و أحمد:120/3، و البغوي في شرح السنة:351/13،و غيرهم.و قال ابن القيم في نونيته عند الكلام على حياة الرسل بعد مماتهم(النونية مع شرح ابن عيسى:
160/2).
و الرسل أكمل حالةً منه(الشهيد)بلا
شك،و هذا ظاهر التبيان