157من شاركوا في محاولة اغتيال النبي صلى الله عليه و آله ليلة العقبة،و فيهم من ثبت نفاقهم بنص القرآن و نص النبي صلى الله عليه و آله،و فيهم جماعة شهد النبي صلى الله عليه و آله بأنهم لن يروه بعد وفاته،و أنهم سوف ينقلبون من بعده،و يمنعون من ورود حوضه يوم القيامة و يؤمر بهم الى النار؟! فهل يجب التخلص من هذا الإشكال بأن نقول:(عليه و على أصحابه المؤمنين،أو المرضيين)؟!
إنها مشكلات أوقع البدير نفسه فيها؛لأنّه حذف آل النبي صلى الله عليه و آله من صلاته عليه،و وضع بدلهم آخرين! بل هي أصل مشكلة المتطرفين!
أما نحن فلا مشكلة عندنا؛لأننا لا نستحل أن نقرن بنبينا في الصلاة عليه صلى الله عليه و آله إلا آله و أهل بيته عليهم السلام الذين أمرنا بقرنهم به،و هم عندنا مصطلح نبوي خاص حدده النبي صلى الله عليه و آله بعلي و فاطمة و الحسن و الحسين،و تسعة من ذرية الحسين آخرهم المهدي عليهم السلام.
و الحمد للّٰه رب العالمين.
وقع الفراغ منه بقم المشرفة
في اليوم الثاني من ربيع الثاني سنة 1423
و حرره أقل خدمة العترة النبوية:علي الكوراني