150عند ذكره!) 1.
و نحن نرجح أن البدير كابن الزبير،و أنه ترك الصلاة على آل النبي صلى الله عليه و آله عمداً؛لكي لا يَسُرَّ(المشركين)بأهل البيت عليهم السلام،و هم عامة المسلمين الذين تحت منبره من كافة المذاهب! لأنهم يتوسلون بالنبي و أهل بيته الطاهرين صلى الله عليه و آله و يتبركون ببقاعهم الطاهرة،و خاصة الشيعة منهم!
لكن ينبغي لهذا البدير أن يتعمق في فقه ابن الزبير،فقد يكون عدم ذكر النبي صلى الله عليه و آله بالمرة عنده أحوط،و أقرب الى اللّٰه تعالى!!
***
و أما البدعة التي ارتكبها البدير، فهي إضافته الصلاة على الصحابة الى الصلاة على النبي صلى الله عليه و آله فقد وضعهم بدل الآل الذين حذفهم! قال:(اللهم صل و سلم على عبدك و رسولك محمد و على الخلفاء الراشدين،الأئمة المهديين أبي بكر و عمر و عثمان و علي،و على سائر الصحابة أجمعين...الخ).
فإن كان عنده حديث يجوِّز له قَرْنَ الصحابة بالنبي صلى الله عليه و آله في الصلاة عليه فهو معذور،و إلا فإن عمله يكون استدراكاً على النبي صلى الله عليه و آله و بدعة! و كل بدعة ضلالة،و كل ضلالة في النار! و حكم البدعة بفتوى ابن تيمية أن يستتاب صاحبها،فإن لم يتب يحكم بكفره و يقتل!