147
ختام:في ارتكاب البدير مخالفة و بدعة في خطبته!
ختم الشيخ البدير خطبته النكراء بقوله:(اللهم صلّ و سلم على عبدك و رسولك محمد،و على الخلفاء الراشدين الأئمة المهديين، أبي بكر و عمر و عثمان و علي،و على سائر الصحابة أجمعين،و التابعين لهم و تابعيهم بإحسان إلى يوم الدين،بمنك و كرمك و إحسانك يا رب العالمين).
و قد ارتكب في صيغة صلاته هذه على النبي صلى الله عليه و آله مخالفةً،و بدعة!
أما المخالفة فهي حذفه الصلاة على آل النبي صلى الله عليه و آله،في صلاته الختامية المفصلة،مع أنه أتى بها في صلاته العادية المختصرة! و قد اتفقت مصادر الجميع على أن المسلمين سألوا النبي صلى الله عليه و آله كيف نصلي عليك؟ فأمرهم بالصلاة عليه و على آله معاً،و علمهم صيغتها! و هذا نصها من البخاري:
(4797:قِيلَ يَا رَسُولَ اللّٰه أَمَّا السَّلامُ عَلَيْك فَقَدْ عَرَفْنَاهُ فَكَيْفَ الصَّلاةُ عَلَيْك؟قَالَ: قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّك حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ بَارِك عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّك حَمِيدٌ مَجِيدٌ) 1.
و تسمى الصلاة الإبراهيمية؛لأن فيها فقرة:
كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ