111عليها،للرفع من مقام الخليفة و التنقيص من مقام النبي صلى الله عليه و آله !
قال الجاحظ:خطب الحجاج بالكوفة فذكر الذين يزورون قبر رسول اللّٰه(ص)بالمدينة فقال:تباً لهم إنما يطوفون بأعواد و رمة بالية! هلا طافوا بقصر أمير المؤمنين عبد الملك؟! أ لا يعلمون أن خليفة المرء خير من رسوله؟(الكامل للمبرد ص 126،و العقد الفريد لابن عبد ربه ص 1218،و حياة الحيوان للدميري ص 283،و شرح النهج لابن أبي الحديد ص 2828،و نثر الدرر للآبي ص 773،راجع موقع الوراق:
hcraeskoob/exe.igccod/nib-igc/moc.qrawla.www//:ptth
أعاذنا اللّٰه من التأثر بهذا المادي المنافق،و لا حول و لا قوة إلا باللّٰه.
سادساً:و من بدعهم تحريمهم إهداء الزهور!
نشرت شبكة الساحة العربية هذه الفتوى العجيبة:
فتوى رقم 21409 تاريخ1421/3/21:
الحمد للّٰه و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده.
و بعد،فلقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي محمد عبد الرحمن العمر، و المحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم1330 و تاريخ:1420/3،و قد سأل المستفتي سؤالاً هذا نصه:(لقد انتشرت في بعض المستشفيات محلات بيع الزهور،و أصبحنا نرى بعض الزوار يصطحبون باقات-طاقات الورود-لتقديمها للمزورين،فما