101
المسألة السابعة:زعمه أن مراسم احترام قبر النبي صلى الله عليه و آله بدعة!
(أفتى)البدير بأن التوجه من داخل المسجد الى قبر النبي صلى الله عليه و آله و زيارته،حرام و معصية،و كذلك حرَّم أنواعاً من الآداب و الاحترام يؤديها الحجاج و الزوار لقبر نبيهم(ص)! قال:(المخالفة السابعة:التوجه إلى قبره الشريف من كل نواحي المسجد،و استقباله له كلما دخل المسجد، أو كلما فرغ من الصلاة،و وضع اليدين على الجنبين و تنكيس الرءوس و الأذقان أثناء السلام عليه في تلك الحال.
و هذه من البدع المنتشرة و المخالفات المشتهرة،فاتقوا اللّٰه عباد اللّٰه و احذروا سائر البدع و المخالفات و احذروا الهوى و التقليد الأعمى،و ليكن أمركم على بينة و هدى.قال جل و علا: أَ فَمَنْ كٰانَ عَلىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَ اتَّبَعُوا أَهْوٰاءَهُمْ .
و كذلك زعم البدير أن إرسال السلام مع أحد الى النبي صلى الله عليه و آله حرام و بدعة! قال:
(المخالفة الخامسة:إرسال من عجز عن الوصول الى المدينة سلامه لرسول اللّٰه(ص)مع بعض الزوار،و قيام بعضهم بتبليغ هذا السلام،فهذا فعل مبتدع،و أمر مخترع.فيا مرسل السلام،و يا مبلغه:كفَّ عن ذلك،فقد كفيتكما بقوله(ص):صلوا عليَّ فإن تسليمكم يبلغني أينما كنتم.
و بقوله(ص):إن للّٰه في الأرض ملائكة سياحين يبلغوني من أمتي السلام.
أخرجه أحمد).