26شفاعتهم بإذن اللّٰه سبحانه في حقّ من يشاء اللّٰه و يرضاه.
ج- «اَلَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا» (غافر7/).
و هذه الآية تعد حملة العرش و من حوله ممّن يستغفرون للّذين آمنوا.و الآية مطلقة،تشمل ظروف الدنيا و الآخرة.و هل طلب المغفرة الّا الشفاعة في حقّ المؤمنين؟
هذه هي الأصناف السبعة من الآيات الواردة في الشفاعة.فهي غير نافية على وجه الإطلاق،و لا مثبتة كذلك،بل تثبتها تحت شروط خاصة و تصرّح بوجود شفعاء مأذونين و لا يذكر أسماءهم سوى الملائكة و ذلك للمصلحة الكامنة في هذا الإبهام،و لأجل أن يتميّز المقبول من المرفوض نورد خلاصة الآيات:
الشفاعات المرفوضة:
1-الشفاعة التي كانت تعتقدها اليهود الذين رفضوا كل قيد و شرط في جانب الشافع و المشفوع له،و اعتقدوا أنّ الحياة الأُخروية كالحياة الدنيوية،حيث يُمكن التخلّص من عذاب اللّٰه سبحانه بالفداء.
و قد ردّ القرآن في كثير من الآيات و قال: «وَ لاٰ يُقْبَلُ مِنْهٰا شَفٰاعَةٌ وَ لاٰ يُؤْخَذُ مِنْهٰا عَدْلٌ وَ لاٰ هُمْ يُنْصَرُونَ» (البقرة48/)و قد أوردنا هذا في الصنف الثاني من الأصناف السبعة المذكورة.
2-الشفاعة في حقّ من قطعوا علاقاتهم الإيمانية مع اللّٰه سبحانه