15تعالى يجوز أن يتفضّل بها على من اجتباهم من خلقه و اصطفاهم من عباده و كما يجوز أن يعطي من ملكه ما شاء لمن شاء و لا حرج 1.
هذا نزر من كثير،و غيض من فيض أوردناه ليكون القارئ على بصيرة من موقف علماء الإسلام من هذه المسألة المهمة.و الاستقصاء لكلمات المفسّرين و المحدّثين و المتكلّمين،يدعونا إلى تأليف مفرد في خصوص هذا الفصل و الغرض إراءة نماذج من كلماتهم.و هي نصوص و تصريحات لا تترك ريباً لمرتاب،و لا شكاً لأحد بأن الشفاعة أصل من أصول الإسلام نطق بها الكتاب الكريم،و صرّحت بها السنّة النبوية و الأحاديث المعتبرة من العترة الطاهرة،و أنّ الاختلاف إنّما هو في معناها و بعض خصوصياتها و سنوافيك بالتفاصيل.