102و يدلهم موسى على عيسى و يدلهم عيسى فيقول:عليكم بمحمد خاتم البشر،فيقول محمد:أنا لها،فينطلق حتى يأتي باب الجنة فيدقّ فيقال له:من هذا-و اللّٰه أعلم-فيقول:محمد ! فيقال:افتحوا له،فإذا فتح الباب استقبل ربه فيخر ساجداً فلا يرفع رأسه حتى يقال له:تكلّم وسل تعط و اشفع تشفّع،فيرفع رأسه فيستقبل ربّه فيخر ساجداً فيقال له مثلها فيرفع رأسه حتى أنّه ليشفع من قد احترق بالنار،فما أحد من الناس يوم القيامة في جميع الأُمم أوجه من محمد صلى الله عليه و آله و سلم و هو قول اللّٰه تعالى:
«عَسىٰ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقٰاماً مَحْمُوداً» »
1
.
103-قال موسى بن جعفر الكاظم عليهما السلام:«لمّا حضر أبي(جعفر بن محمد)الوفاة قال لي:يا بني انّه لا ينال شفاعتنا من استخفّ بالصلاة» 2.
104-قال موسى بن جعفر الكاظم عليهما السلام:«كان رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم يقول:لا تستخفوا بفقراء شيعة علي فإنّ الرجل منهم ليشفع بعدد ربيعة و مضر» 3.
105-قال موسى بن جعفر الكاظم عليهما السلام:«شيعتنا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و يحجّون البيت الحرام و يصومون شهر رمضان و يوالون أهل البيت و يتبرءون من أعدائهم،و انّ أحدهم ليشفع في مثل