67و«العلّامة الطباطبائي» 1.
وقد ذكر أبو عبد اللّٰه الزنجاني فهرساً في ترتيب سور ذلك المصحف 2، ومن علماء أهل السنة الذين عملوا هذا الفهرس الذي كتب بحسب ترتيب السور في مصحف أمير المؤمنين عليه السلام: «عبد الكريم الشهرستاني» في مقدمة تفسيره 3.
ومن جملة الرّوايات التي تدل على هذا النوع من الترتيب؛ روايات يمكن تسميتها ب «روايات الفساطيط» وسيأتي البحث فيها إن شاء اللّٰه في الطائفة الرابعة.
كما ان اشتمال قرآنه على زيادات وإن كان صحيحاً، إلّاأنّ هذه الزيادات ليست من القرآن بعنوان الوحي المعجز، بل الصحيح هو أنّ تلك الزيادات كانت تفسيراً بعنوان التأويل وما يؤول إليه الكلام، أو بعنوان التنزيل من اللّٰه شرحاً للمراد، وتدل على هذا الرّوايات التي وردت في شأن هذا المصحف من الفريقين إمّا بالنص كما في «تفسير الصافي» عن الإمام علي عليه السلام قال:
«أتىٰ بالكتاب كملاً مشتملاً على التأويل والتنزيل والمحكم والمتشابه والناسخ والمنسوخ لم يسقط منه حرف» 4.
وإمّا بالتأمّل والدرّاية كما في روايتي جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال:
«ما ادّعى احد من الناس انه جمع القرآن كلّه كما أنزل الّا كذّاب وما جمعه وحفظه كما نزّله اللّٰه تعالى إلّاعليّ بن أبي طالب عليه السلام والأئمة من بعده» 5.