396تكون مأخوذة من كتاب «دبستان مذاهب» نفسه أيضاً، وبالتالي فقبل هذا الكتاب ليس ثمة مصدر أو مستند يرجع إليه فيما يخص سورة النورين.
أمّا سورة الولاية، فلم يعثر عليها إلّافي تلك النسخة المجهولة من القرآن في القرن السابع عشر الميلادي.
وعليه، فلا يوجد أي أثر عن هاتين السورتين في أي مصدر من مصادر الشيعة على الإطلاق، من الكتب الأربعة المتقدمة، وكذلك الكتب المتأخرة، لا سيما في المصادر التي تقع في مظانّ بحثٍ كهذا، ككتاب سليم بن قيس الهلالي (ت 90 ه)، وكتاب القراءات (والذي سمي اشتباهاً بكتاب التنزيل والتحريف) لأحمد بن محمد السياري (ت 256 ه)، والتفسير المنسوب إلى عليّ بن إبراهيم القمّي، وكذلك في مطاوي كلمات الذين يميلون إلى فكرة تحريف القرآن، من أمثال، أبي الحسن محمد بن أحمد المعروف بابن شنبوذ البغدادي (ت 328 ه)، من علماء أهل السنة، الذي كان يعتقد بهذا الوهم السخيف القائل بالتحريف، حيث كان يرى بأن عثمان أسقط خمسمائة حرف من القرآن 1، وكذلك في كلماتهم التي تعرضت - قبل القرن الحادي عشر الهجري - لمعتقدات الشيعة حول القرآن، كأبي الحسن الأشعري 2، أو التي نقدت العقائد الشيعية، واتهمتها بالقول بتحريف القرآن، من أمثال ابن حزم الأندلسي 3، والميرزا مخدوم الشيرازي 4 (ت في القرن العاشر الهجري)، والمطهر