319بنيان الاثنى عشرية بالسقوط... ولهذا كفونا مؤنة نقض هذا الكتاب...» 1.
فالدراسة التحليلية ل «كتاب سليم بن قيس» المتداول بين الناس واسعة النطاق جداً وخارجة عن اطار بحثنا هذا، وما يتراءىٰ من اختلاف آراء العلماء في هذا الكتاب يرجع أساساً الىٰ اختلاف نسخه - شأنه شأن كل كتاب لم يوفّق المصنف لنشره بنفسه بل يقوم الآخرون بنشره بعد وفاته - ويقسم بعض الأفاضل نسخ الكتاب إلى ستّة أنواع وبيان طرقها ونذكر من جملة طرقها، طريق علماء أهل السنة إليه 2. وجملة القول عند علماء الإمامية رحمة اللّٰه عليهم أجمعين في شأن الكتاب:
«إنْ تأيّد ما فيه بدليل من الخارج فهو وإلّا فلا اعتبار بما يتفرد به» 3.